الشيخ الحويزي

519

تفسير نور الثقلين

في الحسين بن علي كتب الله عليه وعلى أهل الأرض أن يقاتلوا معه . 413 - علي بن أسباط رفعه عن أبي جعفر عليه السلام قال : لو قاتل معه أهل الأرض لقتلوا كلهم . 414 - عن إدريس مولى لعبد الله بن جعفر عن أبي عبد الله عليه السلام في تفسير هذه الآية ( ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم ) مع الحسن ( وأقيموا الصلاة فلما كتب عليهم القتال ) مع الحسين ( قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب ) إلى خروج القائم عليه السلام فان معه النصر والظفر ، قال الله : ( قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ) الآية . 415 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السلام قال الله : يا بن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء ، وبقوتي أديت فرايضي . وبنعمتي قويت على معصيتي جعلتك سميعا بصيرا قويا ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ، وذاك انى أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك منى ، وذاك انى لا أسال عما افعل وهم يسألون . 416 - في تفسير علي بن إبراهيم عن الصادقين عليهما السلام انهم قالوا ، الحسنات في كتاب الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها الصحة والسلامة والامن والسعة في الرزق ، وقد سماها الله حسنات ( وان تصبهم سيئة ) يعنى بالسيئة ههنا المرض والخوف والجوع والشدة ( يطيروا بموسى ومن معه ) أي يتشأموا به ، والوجه الثاني من الحسنات يعنى به أفعال العباد وهو قوله : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) ومثله كثير ، وكذا السيئات على وجهين فمن السيئات الخوف والجوع والشدة وهو ما ذكرناه في قوله ، ( وان تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ) وعقوبات الذنوب قد سماها الله سيئات والوجه الثاني من السيئات يعنى بها أفعال العباد الذين يعاقبون عليها وهو قوله : ( ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار ) . 417 - في كتاب التوحيد باسناده إلى زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام